10 علامات تكشف الشخص المتنمر

يعتبر التنمر ظاهرة يعانى منها بعض الأشخاص، خصوصًا الأطفال والمراهقين، حيث يتحمل هؤلاء شكلاً من أشكال الإيذاء، الذى غالبًا ما يكون جسديًّا، وتزيد نسبة المصابين بهذه الظاهرة السيئة بين طلاب المدارس، لأسباب تتعلق بنوعية التربية والنشأة.

التنمر ظاهرة تنتشر بشكل كبير بين الأطفال والمراهقين، كما تنتشر بين الكبار والبالغين، الذين يتعرضون للإيذاء بشكل ملحوظ، سواء فى بيئة العمل أو المجتمع أو حتى بين الأسرة والأصدقاء.

ومع أن التنمر مشكلة تعانى منها كل المجتمعات فى العالم تقريبًا، فإنه يُمكن علاجها عن طريق التقويم السلوكى، الذى ينجح بشكل أكبر بين الأطفال والمراهقين.

ويمكننا أن نُعرِّف التنمر بأنه مجموعة من السِّمات والصفات التى تؤذى الآخرين، وتنتشر بشكل أكبر بين الشباب والمراهقين فى الأماكن التى تشهد التجمعات مثل المدارس والجامعات وبيئات العمل، كما أن التنمر من الممكن أن يوجد بشكل آخر فى المنزل أو حتى على مواقع التواصل الاجتماعى، وهو ما يعرف بـ«التنمر السيبرانى».

ترصد «7 أيام» في هذا التقرير  10 علامات تدل على أن شخصًا ما مُصابٌ بظاهرة التنمر ليسهل تقديم العلاج والتقويم النفسى له.

1- دائمًا ما يكون سلوك المُتنمر عدوانيًّا ولديه رغبة كبيرة فى السيطرة على الآخرين، وأن يتحكم بمجريات الأمور، وحياة المحيطين به، بالإضافة إلى سلوكياتهم.

2- يقوم المتنمر الذى يشغل مواقع قيادية باستغلال السلطة بشكل خاطئ، حيث يتعمد إيذاء مرءوسيه بشكل مباشر أو غير مباشر.

3- يقوم بالمبالغة فى انفعالاته واختلاق مشكلة من لا شىء، ولديه استعداد لتصعيد الصراع فى أى وقت، ومن أجل أشياء قد لا تستحق ذلك.

4-  لدى المتنمر قدرة كبيرة على الاستمرار فى الصراع، لأبعد مدى ممكن، ولأطول فترة ممكنة، دون ملل أو يأس.

5-  ليست لديه أدنى رغبة فى التسامح، بل يرغب فى استمرار الصراع، ويجد سعادةً بالغةً فى ذلك.

6-  يستخدم كل وسائل الترهيب.. قولاً وفعلاً.

7- يتجاهل دائمًا رغبات الآخرين واحتياجاتهم، خصوصًا إن كانوا مرءوسيه فى العمل بشكل متعمد.

8-  ليست لديه أى عاطفة تجاه الآخرين، كما أنه لا يهتم بمشاعرهم.

9- لا يرى نفسه مخطئًا أبدًا، بل يرى أنه على صواب دائمًا، وأن الآخرين على خطأ فى كل الأحوال، ولا يقوم بتقويم أو مراجعة نفسه.

10- يقوم بإطلاق أحكام قاسية على جميع من هُم حوله بشكل دائم ومتكرر، وفى جميع الأحوال.