تُقلل أيضًا النقد الذاتى 5 وضعيات يوجا تزيد حبك لنفسك

يتفق الجميع على أن النقد الذاتى أو ما يُعرف بـ«جلد الذات» هو أخطر الأشياء التى تستطيع أن تُدمر الإنسان بالكامل، حتى تقبُّل شكل أجسامنا وحالة الرضا العام عنه، لهما عامل كبير ومؤثر فى شكل وأسلوب حياتنا، وينعكس على علاقتنا بالآخرين، لذلك إذا استطاع الفرد أن يُظهر لنفسه قدرًا كافيًا من الحب والتقدير، أو التعاطف الذى يظهره تجاه الآخرين، بالتأكيد ستتحول حياته إلى الأفضل بشكل كامل.. لذلك رصدنا أهم 5 وضعيات يوجا من شأنها أن تُزيد حبك لنفسك، تزامُنًا مع بداية العام الجديد، واستغلال قوة البدايات.

الراحة البنائية.. «احضُن قلبك»

أن نقوم بحضن أنفسنا أو قلبنا تحديدًا كما موضح فى الصورة، عندما نكون غير مرتاحين أو فاقدين الثقة فى أنفسنا، هى وضعية فى مُنتهى الإيجابية وأثبتت فعاليتها، لأنها تعمل على راحة وتحرر عضلة «القطنية» التى تعد واحدة من أهم العضلات المرتبطة بعواطفنا، فكما أوضح الخُبراء أن صدمة عاطفية أو نقصًا مستمرًا فى الدعم العاطفى، يمكن أن يؤدى إلى تقلُص القطنية بشكل مزمن، وبالتالى إلى فقدان الوعى الجوهرى والثقة بالنفس وحُبها، لذلك كلما حررنا القطنية وحركناها، كان بإمكاننا أن نتنفس بشكل أفضل، وكان نَفسنا أطول وأكثر ثقةً.

Virabhadrasana 2.. وضعية «المُحارب الثُنائى»

يعد الانتظار الطويل فى وضعيات الوقوف مكانًا رائعًا للحصول على القوة البدنية والذهنية، ففى عام 2010 أثبت أحد الباحثين أن الثبات والتنفس الصحيح، فى تلك الوضعية بإمكانه تغيير الطريقة التى نفكر بها ونشعر بها تجاه أنفسنا، كما وجدت دراسة حديثة أن أشكال وضعيات اليوجا الموسعة، كما فى تلك الوضعية تحسن احترام الذات تماشيًا مع فوائدها الجُسمانية.

الاختلاف.. «وضعية الآلهة»

هذا الشكل البدائى والسهل فى الوقوف يساعدنا فى هدوء ناقدنا الداخلى، ويحتضن أى شعور إلهى بالتحكُم والنقد وتوجيه اللوم، فيساعدنا الاختلاف فى وضعية ذراعنا على الوصول إلى الإحساس بالباطن «موقع الإحساس والحدس»، فوضع اليد على القلب مصدر طبيعتنا الحقيقية والحب غير المشروط له تأثير كبير، مع اليد الأخرى على «السُّرة»، أثناء أنفاسنا العميقة التى تُشعرنا بقوة حياتنا الحيوية.

Ustrasana.. «وضعية الجمل»

تلك الوضعية التى تُشبه وضع الجمال، تسمح لنا بالإحساس العميق بالقلب المفتوح الذى يمكن الوصول إليه وتحريره، كما يتطلب ذلك الإيمان بإيجابية المجهول، ويعلمنا أن لدينا ظهورنا التى يجب أن نتكئ عليها، فهو وضع يتطلب قوة، فكلما زادت قوة عضلات ساقيك الخلفية، زادت حرية عمودك الفقرى إلى الوراء، لتستمتع بقوة وحرية وامتداد جسمك المذهل من خلال هذا الشكل المهم المُفيد.

Eka Pada Rajakapotasana.. «وضعية الحمامة»

أثناء حديثنا عن مُمارسات اليوجا كثيرًا ما نتحدث عن الألم الجيد أو المُفيد كشىء ضرورى للنمو، مثل إرهاق عضلة فوق طاقتها قليلاً لبناء قوة، أو إطلاق حُر لجزء متوتر من الجسم، وهو ما نحاول أن نفعله هُنا فى وضعية الحمامة، فكما قال البوذيون القدماء «ظهر قوى.. وجبهة ناعمة»، والمقصود هنا بالجبهة الناعمة مواجهة العالم بوجه بشوش وقلب مُنفتح.