هل تعانى من النسيان؟ 6 طُرق مُساعدة لـ«تقوية الذاكرة»

مُقويات الذاكرة أصبحت أكثر الأشياء التى يبحث عنها الإنسان فى عصرنا الحديث، فلم يعُد الأمر مرتبطا بالتقدم فى العمر فقط، فالجميع حتى الشباب والصغار وسط الطقس التكنولوجى الذى يواصل تغلغله فى عالمنا أصبحت تعانى أدمغتهم من مشكلات عديدة، وقد تصاب بأمراض مع مرور الوقت مثل ألزهايمر وغيره، لذا ينصح أخصائيون بممارسة مجموعة من النشاطات للحفاظ على النشاط الذهنى، وتقوية الذاكرة والتى يجب أن يعتبرها الإنسان روتينًا حياتيًّا.

قراءة الكتب

تساعد القراءة باستمرار على تنشيط الدماغ وتقوية الذاكرة واستقبال معلومات جديدة، إلا أن المختصين ينصحون بعدم مواصلة القراءة لساعات طويلة حتى لا تأتى بنتائج عكسية، فالعقل كقرص التخزين الصلب بمقدوره حفظ ملايين المعلومات إلى أن يصل إلى مستوى معين، وإذا زادت تلك المعلومات على الحد، سيصبح من الصعب تذكرها بأى طريقة.

ممارسة الشطرنج

وفقًا لدراسة فرنسية أجريت فى عام 2013، تبين أن الألعاب اللوحية والورقية وألعاب الذكاء المختلفة وبشكل خاص الشطرنج، تساعد على تخفيض معدلات الإصابة بالخرف بنسبة 15% نظرًا لأن تلك الألعاب تساعد فى بناء ما يُعرف باسم الإدراك الاحتياطى، والذى يجعل الدماغ أكثر قدرة على التذكر.

دراسة لغة أجنبية

يجب الحفاظ على تحدث لغة أجنبية أخرى بجانب اللغة الأم، حيث يقل ظهور الخرف مع التقدم فى السن بمعدل 4 سنوات ونصف السنة، لدى الأشخاص الذين يستطيعون التحدث بلغة أجنبية مختلفة عن لغتهم الأصلية.

الكتابة اليدوية

الكتابة اليدوية وإن كانت على فترات قصيرة تعمل على تقوية الذاكرة، حيث أشارت دراسات طبية حديثة إلى أن الطلاب الذين يدونون ملاحظاتهم عن طريق الكتابة يدويًّا، هم الأكثر قدرة على التذكر، فضلاً عن امتلاكهم لنشاط ذهنى أفضل من زملائهم الذين يعتمدون فى تدوين الملاحظات والمذاكرة على الكمبيوترات والهواتف الذكية.

العزف على آلة موسيقية

اكتشف علماء أن الأشخاص الذين استمروا فى العزف على آلة موسيقية لـ10 سنوات متواصلة، هم أكثر قدرة على التذكر، مقارنةً بأولئك الذين لا يعزفون على أى آلة.

التواصل الاجتماعى

يعد هذا النشاط الأفضل للمحافظة على الصحة العقلية من خلال امتلاك صداقات عديدة وقضاء وقت طويل مع الأصدقاء وأفراد العائلة، فالتواصل الاجتماعى غير المُرهق يساعد على تقوية الذاكرة وإبقاء الدماغ نشطًا باستمرار.