6 عادات يومية تُدمر صحتنا

يقال إن السعادة مصطلح غامض، لأن كل فرد لديه أفكاره ومعتقداته الخاصة، لكن علماء النفس والأعصاب لا يوافقون على ذلك، فهم يعرفون ما الذى يجعلنا راضين وما الذى يجعلنا غير ذلك كبشر، فنشعر أحيانًا بالسوء بسبب عادات يومية لا نلاحظها، ولكننا نفعلها، لذلك رصدنا الأشياء التى يجب أن نتجنبها فى حياتنا لنكون سعداء، خاصةً تلك العادات الـ6 اليومية.

الجلوس دائمًا

فى أيامنا هذه فإن نمط الحياة المستقرة هو أمر عادى، فى الصباح نعمل جالسين، ثم فى المساء نذهب إلى المنزل بالسيارة أو بالمواصلات العامة ونجلس فى المنزل حيث نشاهد التلفزيون أو الدردشة عبر الإنترنت مع الأصدقاء.

قلة الحركة تقلل مستوى الأندورفين والهرمونات الأخرى المسئولة عن السعادة، ولكن المشى اليومى أو مرتين أسبوعيًّا يجعلك أكثر حيوية ورضا، بغض النظر عمَّا يحدث فى حياتك.

إليك 6 طرق للحفاظ على صحتك أثناء الجلوس فى العمل

قضاء اليوم بأماكن مُغلقة

نعلم جميعًا أن العمل من المنزل لا يساهم بالضرورة فى السعادة، ولكن تبين أن الأماكن مثل دور السينما والمطاعم وأماكن أخرى نرغب فى زيارتها بهدف الاسترخاء قليلاً لا تتيح لنا دائمًا الاستمتاع بحياتنا أيضًا.

إذا قضيت بعض الوقت فى الخارج بأماكن مفتوحة، وإن كان فى مكان غير معروف، فستصبح أكثر سعادةً وستتحسن نفسيًّا، وطاقتك ستزيد، ويطلق علماء النفس على هذه الطريقة العلاج بالمغامرة، ومن الجدير بالذكر أنه لا يهم ما إذا كنت ذاهبًا إلى بلد آخر أو إلى قرية مجاورة لم تكن فيها أبدًا، فى كلتا الحالتين، ستصبح أكثر سعادة بالمقارنة مع ذهابك إلى أماكن مُغلقة.

عدم «عيش اللحظة»

باللغة المصرية الدارجة، يُمكن أن نُعبر عن تلك النقطة بمقولة «عيش اللحظة»، فمن المهم حقًا ألا يقتصر الاهتمام على ما نفعله فحسب، بل أيضًا على كيفية قيامنا بذلك، على سبيل المثال، دعنا نتخيل فتاتين، إحداهما غاضبة لأنها اضطرت لتنظيف منزلها، وكانت تفضل أن تكون فى موعد بمطعم فاخر، ولكن لم يدعها أحد، وفى المقابل فتاة أخرى تغسل الأطباق وهى سعيدة لأنها لديها بعض الوقت لنفسها لتنظيف المنزل.

فى الحالة الأولى ستشعر الفتاة بالإرهاق، وفى الحالة الثانية ستشعر الفتاة بالراحة أكثر، إن قدرتنا على العيش فى الحاضر، وفى الوقت الحالى، وعدم ترك مخاوفنا وندمنا وذكرياتنا التى تزعجنا تجعل حياتنا أكثر إثارةً للاهتمام وهدوءًا.

الأنانية دون وعى

لجعل حياتنا ذات مغزى يجب علينا ليس فقط أن نأخذ ولكن أيضا أن نعطى، فأعمال الرفق بالآخرين تجعلنا راضين ونشعر بارتياح، فمُجرد شراء شخص ما هدية، أو كتابة ملاحظة، أو حتى رسمة، كلها أمور تدفعنا إلى الاعتقاد بأن لدينا غرضًا فى هذه الحياة، وأن هناك من يحتاج إلينا.

إليك 9 أشياء يجب تعلُّمها من الشخص الأنانى

العُزلة عن الآخرين

حتى فى عصر الفردية والاعتماد على الذات لايزال كل شخص بحاجة إلى الانتماء لمجموعة، ولا يتعلق الأمر فقط بأقرب الأصدقاء وأفراد العائلة، لنكون سعداء حقًا، بل نحتاج إلى الشعور بالارتباط بأشخاص آخرين.

وفقًا لدراسات مختلفة فذلك يساعدنا على هزيمة الأمراض، ومحاولة تقليل مستويات التوتر لدينا، ما يجعلنا نشعر بثقة أكبر، ولا يهم من هم الذين تنتمى إليهم: يمكن أن يكونون بنادى كرة قدم، أو ناد ألعاب، أيًّا كان، عليك فقط أن تشعر وكأنك تنتمى إلى شىء ما.

تعرَّف على أسباب «غربة الشعور» وطرق علاجها

عدم الإبداع

نحن بحاجة إلى هوايات مُبتكرة، لا من أجل المال والشهرة، ولكن من أجل صحتنا، فلقد ثبت أن عملية الإبداع تقلل من مستوى التوتر، وتحسن مزاجنا، وتساعدنا على محاربة الاكتئاب وقتله.

فلا تنس أن الإبداع لا يتعلق فقط بالغناء والرسم، بل يمكن أن يكون بأى شىء يتطلب منهجك الفريد، كزرع بعض الزهور، أو اختيار لون جدرانك، أو القيام بالأعمال المنزلية، وكل ما تحاول أن تستغل فيه طاقاتك وخيالك فيما حولك.

خطوات تساعدك على أن تكون أكثر إبداعًا فى حياتك