9 أشياء تُساعد الأطفال على عدم التبول أثناء النوم

إن التبول فى فراش السرير أثناء النوم لايزال شائعًا جدًّا بين سن 4 و7 سنوات، حيث ما يقرب من 15% من الأطفال فى هذه السن يبولون على أنفسهم فى السرير، مرتين على الأقل أسبوعيًّا.. إذا حدث ذلك لطفلك، فتذكر أنه أمر طبيعى تمامًا، وهناك بعض الأشياء التى يمكنك فعلها لمحاولة منع ذلك فى المستقبل، لذلك حددنا قائمة بالأشياء المفيدة التى يمكن القيام بها فى هذه الحالة لمساعدة طفلك على التوقف عن ذلك.

تقليل عدد المشروبات قبل النوم

لمنع امتلاء مثانة الطفل بشكل مفرط أثناء المساء، من المهم التحكم فى كمية السوائل التى يشربها فى وقت متأخر وقبل النوم مباشرةً، فدعهم يحصلون على كمية كافية من السوائل فى الصباح وخلال وقت الغداء، ثم يخفّضون الكمية ببطء مع تقدم اليوم، وأيضًا من الضرورى أن يذهب الطفل إلى المرحاض كل ليلة قبل وقت النوم مباشرة، ولتجعل هذا الجزء من روتين المساء.

تجنب تلك الأطعمة

هناك أنواع معينة من الأطعمة التى يمكن أن تثير المثانة عند الأطفال الصغار مما يتسبب فى وقوع ذلك عند النوم، لأنهم لا يملكون ما يكفى من التحكم فى المثانة، فتجنب الأطعمة الحمضية جدًّا مثل عصائر الفاكهة التى تحتوى على الليمون والبرتقال والأناناس والتفاح والتوت البرى.

أيضًا تجنب منتجات الألبان مثل الحليب لأنها يُمكن أن تسبب لطفلك شعورًا بالنعاس، ومنعهم من الاستيقاظ وقت امتلاء المثانة، وتجنب أيضًا الشوكولاتة الساخنة أو الشاى أو فحم الكوك أو أى مشروبات غازية قد تحتوى على كمية كبيرة من السكر أو الكافيين.

إيقاظهم لدخول الحمام فى منتصف الليل

الأطفال من الصعب عليهم أحيانًا الاستيقاظ عندما تكون المثانة ممتلئة، والفكرة هى أن توقظهم فى منتصف الليل، وأن يقطعوا نومهم عن قصد من أجل تفريغ المثانة، فهذا سيساعدهم على أن يكونوا أكثر يقظة ويستيقظون فى منتصف الليل بشكل طبيعى للذهاب إلى الحمام بمفردهم.

مضاعفة المغنيسيوم

وفقا للبحوث التى أجراها المركز الوطنى السريرى، قد يعانى الأطفال من سلس البول الليلى (التبول فى الفراش) لأنهم يفتقرون إلى المغنيسيوم فى نظامهم الغذائى، ويؤدى نقص المغنيسيوم إلى جعل النظام العصبى أقل استجابة، لذا فإن الطفل يكون غير مدرك عندما يحتاج إلى استخدام المرحاض، فليست هناك حاجة لإعطاء مكملات لطفلك، فقط أدخل المغنيسيوم فى نظامهم الغذائى، والأطعمة الغنية بالمغنيسيوم هى بذور السمسم والأفوكادو والموز والسلمون والبقوليات.

الملاحظة اليومية

مثلما يوصى أى طبيب فى أى موقف قد يحدث من جديد، من المهم الاحتفاظ بدفتر، وتتبع كل ما حدث خلال اليوم، سيساعدك ذلك على مراقبة عادات طفلك وأنشطته وطعامه وتناول السوائل والصحة العامة، وسيساعدك ذلك أيضًا على فهم ما يمكن أن يؤدى إلى ترطيب السرير أثناء النوم، فربما بعض الأطعمة قد تسبب لهم تهيجا أو أن هناك مشروبات قد تؤدى إلى ضعف استجابة الجهاز العصبى، فمن المهم أن تكتب كل شىء باستمرار كل يوم للمساعدة على فهم السبب الكامن وراء التبول فى الفراش.

التحدث مع الطفل

تحدث مع طفلك عن شعوره، ليس بالضرورة أن يكون عن تبليل الفراش، ولكن حالته بشكل عام، فإذا مروا بتغيير فى حياتهم، مثل المدرسة أو أى حالة عاطفية أخرى ربما تسبب لهم بعض التوتر أو القلق، فقد يكون هذا هو السبب فى تبليل الفراش، اجعلهم يشعرون أنهم مدعومون ولا يشعرون بالحرج.. دعهم يعرفون أنك موجود من أجلهم.

منبه التبول

فى بعض الأحيان يمكن أن يكون التنبيه عند النوم هو الحل لهذه الحالة، لذلك هناك نوع من المنبهات التى يتم وضعها بملابسهم الداخلية، وبمجرد أن يكتشف الرطوبة، يبدأ فى الانطلاق، وهناك احتمال بأن التنبيه قد لا يوقظ طفلك، ولكنه سيوقظك بالتأكيد.

فبمجرد سماع المنبه، قم بإيقاظ طفلك ونقله إلى الحمام، سيعمل هذا على تدريب طفلك على النهوض والذهاب إلى الحمام بمفرده.

المكافآت

من المهم استخدام التعزيز الإيجابى ومكافأة طفلك على الأنشطة التى يمكنه التحكم بها، نظرًا لأنه لا تمكنهم السيطرة على التبول فى الفراش، لذلك قدِّم لهم مكافآت ترتبط بالأشياء التى تساعدهم على تجنب التبول فى الفراش، على سبيل المثال:

  • اشرب الماء فى الصباح، ولكن تجنب الكثير من السوائل فى المساء.
  • تناول وجباتهم الغنية بالمغنيسيوم.
  • الذهاب إلى المرحاض قبل النوم.

الشعور بالمسئولي

من المهم تحفيز طفلك ليكون مسئولاً ومستقلاً إلى حد ما، فإذا كانوا يبللون السرير لليلة واحدة، فبدلاً من تركهم يجلسون هناك ويشعرون بالذنب ويخجلون أثناء القيام بالتطهير، أظهر لهم بشكل لطيف وهادئ كيف يغيرون ملابسهم.

اطلب منهم أن يأخذوا ملابسهم الحالية التى كانوا يرتدونها إلى مكان غسيل الملابس واطلب منهم المساعدة فى غسيل الملابس، هذا سيجعلهم أكثر تقديرا لك، وسيجعلهم يريدون أن يكونوا أكثر مسئولية عندما يتعلق الأمر بالبقاء جافين.

متى تستشير الطبيب

كما ذكرنا فى البداية فإن التبول فى الفراش أمر طبيعى تمامًا، ولكن فى بعض الحالات تحتاج إلى استشارة الطبيب عندما لا تبدو أن الأمور تتحسن بمرور الوقت، أوعندما يعانى طفلك من ذلك فى النهار والليل، ويزيد عمره على 5 سنوات، أو أن يستمر فى ذلك باستمرار مساءً وهو فوق سن السابعة، أو عندما يتوقف عن ذلك ويعود بعد السابعة أيضًا.