ماكرون وبريجيت: حبيبى أصغر منِّى!

ضحَّى رئيس فرنسا الشاب بأن يكون أبا، ولكنه نجح فى أن يكون ابنًا لكل الكبار فى بلاده! لم يتخل عن حبه رغم التَّشهير به، بل لم يندم عن ذنوب الحب التى اقترفها، أو يتوب عنها، رغم الطعنات التى مزَّقت سمعته الجنسية. رفض أن يضعوه فى زجاجة يكتبون عليها اسمه، ومفعوله، وخصائصه، وتاريخ صلاحيته، ليظل فى داخلها حتى يقضوا على طموحاته السياسية. وعندما فاز…
اقرأ أكثر...

48 قاعدة للثروة والشهرة والسطوة!

بدأ روبرت جرين حياته المهنية مُراسلاً للأخبار الفنية فى مدينة السينما الأمريكية.. هوليوود.. ولكن رغم موهبته الصحفية فإنه تجاوز الخامسة والثلاثين، دون أن يحقق نجاحًا ملحوظًا.. بعد طول تفكير أدرك أن طريقته فى التعامل مع رؤسائه تنفرهم منه.. عرف أن حماسه الزائد فى إثبات تفوقه كان دائمًا سبب فشله، لأنه دون أن يقصد كان يُشعر رؤساءه بأنهأفضل منهم ويهدد…
اقرأ أكثر...

الرجل الذى هزم نفسه بنفسه بضربة قاضية!

بقدر ما بُهرت بنجاحه بُهت لاعتقاله. لم أصدق أن كارلوس بشارة غصن يُمكن أن يرتكب الحماقة التى أدَّت إلى القبض عليه وأجهزت على مستقبله ونسفت سمعته. يوصف غصن بالطبيب المعالج لشركات السيارات العالمية المريضة.. ما أن تُوضع بين يديه حتى ينقلها من المرض إلى الصحة.. ومن الضعف إلى القوة.. ومن الخسارة إلى الربح. هاجر جده من لبنان إلى البرازيل وعمره 14…
اقرأ أكثر...

يومَ اعتزلت ماجدة الرومى الغرام!

لم تكن ماجدة الرومى فى حاجة إلى التَّنكُّر وهى تأتى إلى كافتيريا مستشفى «دار الفؤاد» لتطمئن على أحمد زكى الذى كان يُعالج من سرطان الرِّئة والحجاب الحاجز، وكان ذلك فى شتاء عام 2005. بَدَتْ ماجدة الرومى شديدة النحافة.. وسيطر الشُّحوب على ملامحها.. وانخفض صوتها إلى ما تحت الهمس.. وبالنَّظارة السَّوداء التى وضعتها على عينيها، والثَّوب الدَّاكن…
اقرأ أكثر...

ليلة الـ«بيبى دول» فى أسوان!

يُوصَفُ الإنسان بأنه «حيوان اجتماعى» يستحيل عليه العيش بمفرده.. ولاختلاف البشر كان عليهم التَّوصُّل إلى قوانين تُعاقب المُجرمين والتَّوافُق على تقاليد تُقرِّب بينهم، يُنبَذُ من يخرج عنها وكأنه مُصاب بالجُذام. ولو شاءت جماعة من الناس الخروج على عُرف سائد فإنها تفعل ذلك بعيدًا عن العيون الناقدة التى لن تتركها دون التشهير بها وتحريض فئات وطبقات…
اقرأ أكثر...

شرم الشيخ التى وقعتُ فى هواها!

على الرغم من الأزمات التى تتعرَّض إليها شرم الشيخ بسبب تراجع السِّياحة الرُّوسيَّة والبريطانيَّة التى تعتمد عليها، فإنها لم تفقد جمالها وفتنتها وجاذبيتها. حافظت المدينة على شوارعها النَّظيفة، وخُضرتها المُنتشرة فى كل مكان، وروحها الخفيفة التى يندر أن تجدها فى مدينة أخرى. وأعترف بأننى وقعتُ فى هواها منذ أن رأيتها أول مرة وهى تحت الاحتلال…
اقرأ أكثر...

وزيرة لغسل عار الانتحار!

زَرَعَت السَّماء فى نفوسنا حُبَّ الحياة لكى نُعمِّرها ونُطوِّرها ونستمتع بها، فكيف نسعى للتَّخلُّص منها بالانتحار شنقًا أو غرقًا أو علنًا تحت عجلات المترو؟ ما هى لحظة الانهيار النَّفسى التى تجعل من الموت أُمنيةً نسعى إليها؟ لحظة يأس من مرض بلا شفاء؟ لحظة خوف من فضيحة يصعب تجنُّبها؟ لحظة قلق من مجهول قادم يستحيل مُواجهته؟ ربما.. لكن.. المُؤكَّد أن…
اقرأ أكثر...

هدايا عبدالناصر إلى جاكلين كيندى!

لا أحدَ يصل إلى رأىٍ صائبٍ إلا بمعلوماتٍ صائبةٍ.. وحسب ما يتوافر لدينا من معلوماتٍ فى قضيةٍ ما بقدر ما نحكم فيها حُكمًا صائبًا مُنصفًا.. عندما قُبض على أحمد عرابى بعد فشل ثورته على الخديو توفيق طاردته أوصافُ الخيانة، ولكن ما إن كشفت الوثائق البريطانية عمَّا فعل حتى استردَّ سُمعته، وأصبح زعيمًا ثوريًّا وطنيًّا لا مثيل له. وبمزيدٍ من المعلومات…
اقرأ أكثر...

الذى لا تعرفه ولا يتكرَّر!

أبوه من عائلة ذات أصول شركسيَّة.. أُمُّهُ إيطاليَّة.. جدَّتُه صعيديَّة.. توليفة إنسانيَّة نادرة خلقت نجمًا أسطوريًّا لم تأتِ السينما بمثله.. هو رشدى سعيد بغدادى.. وشُهرته رشدى أباظة. جسد متين.. وجه جذَّاب.. اعتداد بالنفس.. وخفَّة ظل.. احترام للمرأة.. وحب للحياة.. كلها صفات انفرد بها رشدى أباظة .. وفرضت تميُّزه عن غيره من النجوم.. ومنحته تنوعًا…
اقرأ أكثر...

زواج الدَّم وزواج الطَّوابع!

لم أُصدِّق ما قرأتُ وأنا أتناول فنجانَ قهوةِ الصَّباح فى شُرفة الفندق المُطلِّ على خليج الكويت. روى الكاتب يوسف عبدالرحمن فى صحيفة «القبس» ما دار بينه وبين زوجة شابَّة عبر الهاتف، مُفجِّرًا مفاجأةً مُذهلةً من العيار الثقيل يصعب تخيُّلها. شهدت الزوجة الصغيرة بأن زواجها «غير تقليدى». وعادةً ما تُستخدم كلمتا «غير تقليدى» هنا للدلالة على كسر…
اقرأ أكثر...

جائزة «الجوزة» الذهبية!

تنتشر فى العاصمة الهولندية (أمستردام) مَقَاهٍ تُسمَّى «بلدوج» تسمح لزبائنها بتدخين الحشيش، وتُقدِّم لهم قائمةً مطبوعةً بالأنواع المُتوفِّرة لديها (مينيو) وسعر كل منها حسب الجودة والجنسية؛ أفغانى، أو مغربى، أو لبنانى. وتبتكر تلك المقاهى المُزدحمة بالشَّباب طُرُقًا مُتنوّعةً ومُبتكرَةً لتدخين الحشيش، وتسمح بإرسال الطلبات إلى المنازل والجامعات…
اقرأ أكثر...

بوتيكات مهرجانات السينما للمستورد فقط!

لم يكن عمرى ليزيد على ست سنوات عندما أُصبتُ بسحر السينما ووقعتُ فى هواها رغم ما جرى يومها. جلستُ أنا وأشقائى مُنجذبين إلى فيلم «الكاوبوى» الذى يُعرض أمامنا عندما سمعنا صرخات تُحذِّر من حريق، وما إن تدافع الجمهور للخروج من الباب حتى بدأت سرقتنا من عصابة كمنت فى الظَّلام وأطلقت التَّحذير الذى كان خادعًا. وما إن تجاوزت المرحلة الإعداديَّة حتى …
اقرأ أكثر...