الرجل الذى هزم نفسه بنفسه بضربة قاضية!

بقدر ما بُهرت بنجاحه بُهت لاعتقاله. لم أصدق أن كارلوس بشارة غصن يُمكن أن يرتكب الحماقة التى أدَّت إلى القبض عليه وأجهزت على مستقبله ونسفت سمعته. يوصف غصن بالطبيب المعالج لشركات السيارات العالمية المريضة.. ما أن تُوضع بين يديه حتى ينقلها…

يومَ اعتزلت ماجدة الرومى الغرام!

لم تكن ماجدة الرومى فى حاجة إلى التَّنكُّر وهى تأتى إلى كافتيريا مستشفى «دار الفؤاد» لتطمئن على أحمد زكى الذى كان يُعالج من سرطان الرِّئة والحجاب الحاجز، وكان ذلك فى شتاء عام 2005. بَدَتْ ماجدة الرومى شديدة النحافة.. وسيطر الشُّحوب على…

ليلة الـ«بيبى دول» فى أسوان!

يُوصَفُ الإنسان بأنه «حيوان اجتماعى» يستحيل عليه العيش بمفرده.. ولاختلاف البشر كان عليهم التَّوصُّل إلى قوانين تُعاقب المُجرمين والتَّوافُق على تقاليد تُقرِّب بينهم، يُنبَذُ من يخرج عنها وكأنه مُصاب بالجُذام. ولو شاءت جماعة من الناس…

شرم الشيخ التى وقعتُ فى هواها!

على الرغم من الأزمات التى تتعرَّض إليها شرم الشيخ بسبب تراجع السِّياحة الرُّوسيَّة والبريطانيَّة التى تعتمد عليها، فإنها لم تفقد جمالها وفتنتها وجاذبيتها. حافظت المدينة على شوارعها النَّظيفة، وخُضرتها المُنتشرة فى كل مكان، وروحها الخفيفة…

وزيرة لغسل عار الانتحار!

زَرَعَت السَّماء فى نفوسنا حُبَّ الحياة لكى نُعمِّرها ونُطوِّرها ونستمتع بها، فكيف نسعى للتَّخلُّص منها بالانتحار شنقًا أو غرقًا أو علنًا تحت عجلات المترو؟ ما هى لحظة الانهيار النَّفسى التى تجعل من الموت أُمنيةً نسعى إليها؟ لحظة يأس من مرض…

هدايا عبدالناصر إلى جاكلين كيندى!

لا أحدَ يصل إلى رأىٍ صائبٍ إلا بمعلوماتٍ صائبةٍ.. وحسب ما يتوافر لدينا من معلوماتٍ فى قضيةٍ ما بقدر ما نحكم فيها حُكمًا صائبًا مُنصفًا.. عندما قُبض على أحمد عرابى بعد فشل ثورته على الخديو توفيق طاردته أوصافُ الخيانة، ولكن ما إن كشفت الوثائق…

الذى لا تعرفه ولا يتكرَّر!

أبوه من عائلة ذات أصول شركسيَّة.. أُمُّهُ إيطاليَّة.. جدَّتُه صعيديَّة.. توليفة إنسانيَّة نادرة خلقت نجمًا أسطوريًّا لم تأتِ السينما بمثله.. هو رشدى سعيد بغدادى.. وشُهرته رشدى أباظة. جسد متين.. وجه جذَّاب.. اعتداد بالنفس.. وخفَّة ظل..…

زواج الدَّم وزواج الطَّوابع!

لم أُصدِّق ما قرأتُ وأنا أتناول فنجانَ قهوةِ الصَّباح فى شُرفة الفندق المُطلِّ على خليج الكويت. روى الكاتب يوسف عبدالرحمن فى صحيفة «القبس» ما دار بينه وبين زوجة شابَّة عبر الهاتف، مُفجِّرًا مفاجأةً مُذهلةً من العيار الثقيل يصعب تخيُّلها.…

جائزة «الجوزة» الذهبية!

تنتشر فى العاصمة الهولندية (أمستردام) مَقَاهٍ تُسمَّى «بلدوج» تسمح لزبائنها بتدخين الحشيش، وتُقدِّم لهم قائمةً مطبوعةً بالأنواع المُتوفِّرة لديها (مينيو) وسعر كل منها حسب الجودة والجنسية؛ أفغانى، أو مغربى، أو لبنانى. وتبتكر تلك المقاهى…

بوتيكات مهرجانات السينما للمستورد فقط!

لم يكن عمرى ليزيد على ست سنوات عندما أُصبتُ بسحر السينما ووقعتُ فى هواها رغم ما جرى يومها. جلستُ أنا وأشقائى مُنجذبين إلى فيلم «الكاوبوى» الذى يُعرض أمامنا عندما سمعنا صرخات تُحذِّر من حريق، وما إن تدافع الجمهور للخروج من الباب حتى بدأت…

صائد الرؤساء!

يقع «النادى الوطنى للصحافة الأمريكية» أعلى بناية تطلُّ على «البيت الأبيض»، ويضمُّ مكتبةً، ومطعمًا، وكافتيريا، ومركزًا رياضيًّا، وقاعات للنَّدوات والمؤتمرات، تفتح أبوابها للجماعات السياسية المختلفة؛ لعرض قضاياها بشرط وحيد؛ أن تدفع الإيجار…

تأشيرة خروج بلا عودة للشيطان!

لو اعتزل الشَّيطان الغواية يأسًا وحزنًا وبحث عن كهف بعيد فى قمَّة جبل مجهول لا يعرف طريقه الجن أو الإنس؛ فالسَّبب الوحيد أن نوعًا من البشر تفوَّق عليه وتجاوزه فى الحصول على الدكتوراه غير المسبوقة فى الشَّر. عرفتُ واحدًا من هؤلاء،…