حكاية للكبار فقط

حكايتى اليوم للكبار فقط وتبدأ عندما نصحتنى الدكتورة حنان بنت خالتى العزيزة منذ بداية إصابتى المفاجئة بالمرض فى عام 2016، بأن أحاول قدر المستطاع اعتبار السرطان كصديق على أساس أنه سيلازمنى مهددا حياتى حتى يمر على تمام الشفاء على الأقل 10 سنوات. وقد خضعت لذلك المنطق باستسلام خلال العامين الماضيين محتملة رفقته الكليبة، وحرصت على أن أطيعه وأراضيه…
اقرأ أكثر...

مين فينا معندوش كراكيب؟ (كلاكيت ثانى مرَّة)

كلمة كراكيب من المُتعارف عليه أنها تُطلق على أكثر من شىء؛ فهى مجموعة من الأشياء المُزدحمة وغير المُرتَّبة؛ فهى إما أشياءُ قديمة يجب استبدالها، وإما قديمة ولم نعد نحبُّها أو زائدة على الحاجة، لكنها وصلت لمنازلنا لسبب أو لآخر، أو أنها من الأشياء التى نستخدمها، لكن لسبب ما فإنها تُشكِّل عبئًا نفسيًّا أو ماديًّا بوجودها، ومع ذلك فلا نتخلَّص منها. فنحن…
اقرأ أكثر...

من «مراتى مدير عام» إلى «تيمور وشفيقة» .. احزن يا قلبى! (كلاكيت ثانى مرَّة)

 لابد أن حضراتكم قد لاحظتم أن جيل أولادنا يستخدم لغة لاذعة شديدة السخرية فى وصف وتصنيف الأحداث وتفسير وتبريرالمواقف، ولا تفوت هذا الجيل شاردة أو واردة دون أن يُعلِّق عليها، كما أنهم لا يأخذون الأمور بظاهرها كما نفعل نحن بغرض ترييح الدماغ من بحث الظواهر والأسباب وراء حدوث الأشياء ودلالاتها، وبالتالى نحكم على الأشياء بالتفسير السطحى بدون دوشة دماغ…
اقرأ أكثر...

فى جدوى الكتابة «كلاكيت ثانى مرة»

 يتساءل أحيانًا الكُتَّاب من فئة العوام أمثالنا، وهم الكُتَّاب الهواة الذين لا ينتمون إلى نجوم الكتابة المضيئة فى سماء الأدب أو الفضائيات، ولا يُصنَّفون ضمن قائمة «كبار الكُتَّاب» الذين يحصلون على الجوائز المرموقة، وهم أيضًا الذين يمكن أن يُطلق عليهم فئة «بين البينين» على رأى زينب فى مسرحية فؤاد المهندس الشهيرة «أنا وهو وهى» عندما تجيب عن أسئلته فى…
اقرأ أكثر...

طابور للمصريين فقط

كلما عُدتُ من سفرٍ خارج البلاد تراودنى عند الوصول إلى مطار القاهرة الدولى أحلامٌ وردية، متفائلة بأن أجد عند نقاط فحص الجوازات «يافطات» تشير إلى تخصيص عددٍ من النَّوافذ «للمصريين فقط»، وهذا ليس على الله بكثير، فجميع دول العالم، صغيرها وكبيرها، وفقيرها وغنيُّها، وأيًّا كان موقعها الجغرافى على الخريطة العالمية، تُميِّز مواطنيها بمعاملة خاصَّة وفى…
اقرأ أكثر...

إزاى الوقت بيفوت بسرعة كده؟

أنظر حولى فى كثيرٍ من الأحيان مُتساءلةً باندهاش «إزاى الوقت بيفوت بسرعة كده؟»، فعندما نستعرض حياتنا الماضية نجد أننا منذ سنوات طويلة كُنَّا فى المدرسة لا يشغلنا سوى المذاكرة واكتساب الصَّداقات الجديدة، ثم مرَّ الوقت وتخرجنا فى الجامعة متشوقين لبَدْء حياتنا العملية وخَوْض مُعترك الحياة اليومية، ثم وقعنا فى الحُبِّ، ورزقنا الله بشركاء الحياة…
اقرأ أكثر...

البنات أحلى الكائنات .. كمان وكمان

صدق شاعرنا الجميل صلاح جاهين حينما قال إن البنات أحلى الكائنات، فهُنَّ بالفعل كذلك، ليس فقط شكلاً، بل أيضًا موضوعًا. ولعِلمكم، فالبنات لسن فقط فلذات الأكباد الحبيبات، بل أيضًا الأخوات، والصديقات، والزميلات، والأمَّهات، والجدَّات، والخالات، والعمَّات، وكل من يحمل تاء التأنيث فى هذا العالم، وفى مجرَّات الفضاء الخارجى كمان، فهذه المجموعة …
اقرأ أكثر...

يا ترى بنختار موضوع الكتابة إزَّاى؟

فى ضوء الالتزام الأسبوعى بالكتابة يحاول الكاتب أو الكاتبة دائمًا تحديد الموضوع الذى يكتب فيه كل مرة، وهذه أصعب مرحلة فى الكتابة؛ لأن هناك اختيارًا ما يجب اتخاذه، فهل نكتب عمَّا يتحدث عنه النَّاس فى ذلك الأسبوع أم نكتب عمَّا نفكر فيه شخصيًّا حتى لو لم يكن على قائمة اهتمامات القُرَّاء اللحظية؟هذا القرار ليس سهلاً بأىِّ حال من الأحوال؛ لأنك إن لم…
اقرأ أكثر...

السفر إلى آخر الدنيا

حالفنى الحظ منذ عشرة أيام للسَّفر من خلال وفد برلمانى إلى قارَّة أستراليا الشَّهيرة، والتى نسمع عنها كثيرًا، وتتميز صورتها النَّمطية لدى الرَّأى العام بصورة حيوان الكانجارو الذى يُحبُّه الأطفال من خلال أفلام الكارتون، وكذلك حيوان الكوالا الذى عندما ترى شكله فى الصور ونظرته البريئة كالأطفال الصغار تساورك رغبة لا تقاوم فى حمله والطبطبة عليه،…
اقرأ أكثر...

ينفع ترجَّعوا الجمهور أو تروَّحوا «كوبر»؟!

أعترف بأننى أحب كرة القدم منذ الطفولة، وأننى مشجعة مخلصة للنادى الأهلى أعظم أندية القارة الأفريقية، ونادى القيم والتقاليد الكروية المحترمة، والذى خرَّج أشهر رموز الكرة المصرية الذين تغنَّت بهم الجماهير عبر العصور، وأنا لا أكتفى بمشاهدة مباريات النادى الأهلى فقط بل أستمتع باللعبة الحلوة محليًّا ودوليًّا، ولا تفوتنى مباريات كأس العالم الكروية،…
اقرأ أكثر...

فى جدوى الكتابة!!

يتساءل أحيانًا الكُتَّاب من فئة العوام أمثالنا، وهم الكُتَّاب الهواة الذين لا ينتمون إلى نجوم الكتابة المضيئة فى سماء الأدب أو الفضائيات، ولا يُصنَّفون ضمن قائمة «كبار الكُتَّاب» الذين يحصلون على الجوائز المرموقة، وهم أيضًا الذين يمكن أن يُطلق عليهم فئة «بين البينين» على رأى زينب فى مسرحية فؤاد المهندس الشهيرة «أنا وهو وهى» عندما تجيب عن أسئلته…
اقرأ أكثر...

مامى .. حبيبتى

تأتى الأيام دائمًا وأبدًا مهما طال أو قصُر عمرنا مُحمَّلةً بالشَّجن، والمشاعر الدافئة المتدفقة الجميلة المختلطة أحيانًا بالفرح، وأحيانًا أخرى بالحزن، ولكنها دومًا مُغلَّفة بالحب العميق الذى ليس له حدود ولا سقف، والذى كلما مرَّت سنوات العمر زاد الإحساس بقيمة ومقدار ذلك الحب النبيل الخالص المنزَّة عن أى غرض أو مصلحة. والأجمل من ذلك أن هذا…
اقرأ أكثر...