زوجات الرؤساء «2-7»

استعرضنا فى المقال السابق لمحات سريعة عن سيدات العصر الملكى، ومررنا على فترة الرئيس «محمد نجيب» كما استعرضنا تاريخ السيدة «تحية كاظم» قرينة الرئيس الراحل «جمال عبدالناصر»، وسوف نفرد السطور القادمة للحديث عن «سيدة من مصر» كما أسماها الكاتب الراحل «أحمد بهاء الدين»، وأعنى بذلك السيدة «جيهان رؤوف»، قرينة الرئيس الراحل «أنور السادات»، وصاحبة الدور…
اقرأ أكثر...

زوجات الرؤساء «1-7»

عرفت مصر فى العهد الملكى دورًا محددًا للملكة، التى تحمل تاج العرش، وتتمتع بميزات مستقرة، ولها مسئوليات متعارف عليها تتصل بالعمل الاجتماعى وأنشطة البر والمبادرات الخيرية، ولم يكن الأمر قاصرًا على الملكة وحدها بل إن سيدات العائلة المالكة كُنَّ شريكات لها فى ذلك، فالأميرات يتسابقن لإنشاء المبرات والمشاركة فى الخيرات، ومازلت أتذكر أن مستشفى «هليوبوليس»…
اقرأ أكثر...

أبو حصيرة

أنتمى إلى «مركز المحمودية، محافظة البحيرة»، ولكنَّ دراستى الابتدائية والإعدادية والثانوية كانت فى «مدينة دمنهور»، عاصمة المحافظة، حيث إن قريتنا «المغازى باشا» تقع على مسافة مُتقاربة من كل من «المحمودية» و«دمنهور»، فآثرت الأسرة الانتقال إلى «دمنهور»؛ باعتبارها المدينة الأكبر والأهم، وهناك اجتزتُ مراحل التعليم بتفوُّق ملحوظ، وكنتُ الأوَّل على المدرسة…
اقرأ أكثر...

يوم رفع العلم المصرى فى طابا

عاصرتُ عرضَ قضية طابا على محكمة العدل الدولية، وكنت شخصيًّا شديدَ القلق من إمكانية كسب إسرائيل القضية، لا لأن الحق معها، فهى أرض مصرية خالصة بما لا يقبل الشك، بل إن هناك أراضى أخرى مصرية الأصل مثل قرية «أم الرشراش» لم تستردها مصر، ولكنَّ مصدر قلقى كان هو إدراكى أن إسرائيل نافذة فى الدوائر الدولية والمنظمات العالمية، ولديها ممثلون وعُملاء فى كل…
اقرأ أكثر...

غضب الأئمة

ينظر النَّاس –عامة النَّاس– إلى رجال الدين باعتبارهم معصومين من الخطأ وملائكة على الأرض تنقصهم الأجنحة، وقد يكون ذلك صحيحًا فى معظم الحالات، ولكن الواقع أن الأئمة ورجال الدين بشر يأكلون الطعام ويمشون فى الأسواق، ويغضبون ويفرحون، ويحبون ويكرهون، فالبشرية صفة تلازم كل كائن حى يمشى على قدمين، ولقد عرفت من علماء الدين الإسلامى عددًا لا بأس به، إذ إننى…
اقرأ أكثر...

يوم انتحار «سليمان خاطر»

أقدم الجندى المصرى «سليمان خاطر» على تصرف عنيف وسريع بدوافع وطنية بحتة، من وجهة نظره على الأقل، فقام باغتيال سبعة أو ثمانية ممن تقدموا نحو نقطة الحراسة التى كان يتمركز فيها، وقد حصدتهم رصاصاته فى الحال، وأصبحنا أمام موقف يُنذر بأزمة فى العلاقات المصرية-الإسرائيلية، خصوصًا أن بين الدولتين اتفاقية سلام جرى توقيعها فى 26 مارس 1979، وقد قُدِّم «سليمان…
اقرأ أكثر...

المهمشون

كتب عميد الأدب العربى كتابه الشَّهير «المُعذَّبون فى الأرض»، وجاء الوقت الآن لكى نكتب مقالاً بعنوان «المهمشون فى الأرض»، وتعبير التَّهميش تعبير خطير؛ لأنه لا يُمكن الإمساك بدلالة قانونية له، بل هو تعبير أقرب إلى الحياة السياسية، والمفهوم العام لحقوق الإنسان، أكثر منه تعبيرًا قانونيًّا، فقد تكتمل للفرد كافة المقومات لتحديد مركزه القانونى، ولكنه…
اقرأ أكثر...

عذابات الطفولة

تحترق قلوبنا أمام دموع الطفولة وتتمزَّق مشاعرنا أمام آلام المرض لدى الصغار، بل إننى كلما شاهدت إعلانات علاج الأطفال مرضى السرطان ونظراتهم الحائرة فإننى أشعر وكأننا لا نُدرك أن عذابات الطفولة أقسى ما يمكن أن تُبتلى به أُمَّة، وكتبت من قبل إننى أشعر بأسى بالغ كلما رأيتُ عجوزًا فقيرًا لا يملك قوت يومه وهو فى ختام رحلة حياته، وكذلك الأمر كلما رأيتُ…
اقرأ أكثر...

مولانا «الميرغنى» وموقف لا أنساه

عملت مساعدًا أول لوزير الخارجية، معنيًا بالدول العربية والشرق الأوسط عمومًا، بما فى ذلك دول الجوار، خصوصًا «السودان» و«إسرائيل»، كما كنت فى ذات الوقت مندوبًا لـ«مصر» لدى جامعة الدول العربية، وكان وزير الخارجية هو السيد «عمرو موسى» -الذى تربطنى به صلات طويلة- قد أوفدنى رئيسًا للاجتماع التحضيرى لـ«اللجنة المصرية السودانية المشتركة»، وكان انعقادها فى…
اقرأ أكثر...

يوم أن تأخَّرتُ عن موعدى مع الرئيس

كان ذلك فى الأسبوع السابق على عيد العمال مطلع تسعينات القرن الماضى، إذ كانت خطبة الرئيس الأسبق «مبارك» تحتاج إلى عملية تجميع لأوراق ووثائق، فضلاً عن الأرقام والإحصائيات؛ لأن خطاب عيد العمال بالذات كان دائمًا خطابًا له طابعٌ اقتصادىٌّ أكثر منه سياسيًّا، وبدأتُ أجمع المادة التى سوف يُستقى منها الخطاب بصفحاته الكثيرة، فقال لى الرئيس الأسبق «مبارك» إنه…
اقرأ أكثر...

«هيكل» و«شعراوى جمعة» والتسجيلات

عندما كنت أعمل بمؤسسة الرئاسة بالقرب من الرئيس الأسبق «مبارك» كنت أستأذنه بين فترة وأخرى فى زيارة الأستاذ «هيكل» فى منزله، وكان الرئيس يسمح لى دائمًا بذلك، رغم أنه لم يكن على تواصل مستمر مع ذلك الكاتب الكبير، وكنت أذهب للأستاذ «هيكل» لأستمع إلى تحليلات جديدة، وأستفيد من رؤية شاملة، وأتابع التطورات العالمية والإقليمية، وأستمع إلى تعليقاته الموضوعية…
اقرأ أكثر...

عندما استقبلت «أبوعمار» فى المطار

عندما كنتُ أعمل فى مؤسسة الرئاسة قريبًا من الرئيس الأسبق «مبارك» كانت القضية الفلسطينية هى الشَّاغل الأوَّل فى سياستنا الخارجية -ولعلها لاتزال كذلك حتى الآن- لذلك كان «أبوعمار» يتردَّد على القاهرة بشكل دورى، ويلتقى الرئيس «مبارك»؛ إذ يُوفِد إليه فى المطار لاستقباله الدكتور «أسامة الباز»، القريب من الفلسطينيين، وحامل ملف القضية من الجانب المصرى..…
اقرأ أكثر...